ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

وثالثها : قوله تعالى : وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ .
ورابعها : قوله تعالى : وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ يعني أنه ( إن )(١) لم يكن عالماً بكيفيات أحوالهم فلعله لا يقضي ( إلا )(٢) بالحق لأجل عدم العلم أما إذا كان عالماً بمقادير أفعالهم وبكيفياتها امتنع دخول الخطأ عليه، والمقصود من الآية المبالغة في تَقْرير أن كل مؤمن فإنه يصل إلى حقه، قال عطاء يريد أنّي عالم بأفعالهم لا أحتاج إلى كاتب ولا شاهد(٣).

١ لفظ إن سقط من ب..
٢ زيادة من "أ"..
٣ وانظر: تفسير البغوي معالم التنزيل ٦/٨٥ ولباب التأويل للخازن ٦/٨٥ أيضا والتفسير الكبير للإمام فخر الدين الرازي ٢٧/١٩ و ٢٠..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية