ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

تمهد :
تتحدث الآيات عن عظمة الله وجلاله وعظيم قدرته، فالأرض كلها في قبضته وتصرفه، والسماوات في حوزته ورهن إشارته، وهو منزّه عن أن يكون له شريك أو مثيل، ثم تعرض مشاهد النفخ في الصور وموت الناس مدة أربعين سنة، ثم النفخ مرة أخرى، حيث يقوم الناس للحساب والجزاء.
المفردات :
ما عملت : جزاء ما عملت.
التفسير :
٧٠- ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون .
وأعطيت كل نفس جزاء عملها، خيرا كان أو شرّا، والله تعالى أعلم بفعلهم فلا يفوته شيء من أعمالهم.
قال تعالى : فمن يعمل مثقال ذرة خير يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره . ( الزلزلة : ٧، ٨ ).
وقال تعالى : ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا . ( الكهف : ٤٩ ).
جاء في صفوة التفاسير للصابوني :
وهو أعلم بما يفعلون .
أي : هو تعالى أعلم بما عمل كل إنسان، ولا حاجة به إلى كتاب ولا إلى شاهد، ومع ذلك تشهد الكتب إلزاما للحجّة.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير