غريب القرآن
وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى
أي ذي القرابة.
وَالْجارِ الْجُنُبِ
أي الغريب وقيل: سمي الجار جارا لميله إليك. وأصله الميل.وقيل: الجار ذي القربى المسلم، والجار الجنب البعيد الذي لا قرابة له.وقيل: اليهود والنصارى، وأصله التّجنّب، من قوله: اجْنُبْنِي وَبَنِيَّ والجانبان:الناحيتان والجنبان لتنحّي كلّ واحد عن الآخر.
وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ
أي الرفيق في السفر. وَابْنِ السَّبِيلِ [36] :الضّيف هذا قول قتادة وقيل صاحب السّفر: أي المسافر.
مُخْتالًا
ذا خيلاء وقيل: متكبّرا يأنف عن قراباته وجيرانه لفقرهم.
فَخُوراً
يعدد مناقبه كبرا وتطاولا.
التبيان في تفسير غريب القرآن
المؤلف
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
تحقيق
ضاحي عبد الباقي محمد
الناشر
دار الغرب الإسلامي
سنة النشر
1423
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية