ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

ولهذا قال : فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا أي : عن إفراد العبادة له وأبوا إلا أن يشركوا معه غيره،
فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يعني : الملائكة، يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ ، كقوله فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ [ الأنعام : ٨٩ ].
وقال الحافظ أبو يعلى : حدثنا سفيان - يعني ابن وكيع - حدثنا أبي، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر١ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا تسبوا الليل ولا النهار، ولا الشمس ولا القمر، ولا الرياح فإنها ترسل رحمة لقوم، وعذابا لقوم " ٢.

١ - (١) في ت: "روى الحافظ أبو يعلى عن جابر"..
٢ - (٢) مسند أبي يعلى (٤/١٣٩)، قال الهيثمي في المجمع (٨/٧١): "إسناده ضعيف"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية