ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

[ ١٦٨ ء ] وقال إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ( ٤١ ) فزعم بعض المفسرين أن خبره أُوْلَائِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ( ٤٤ ) وقد يجوز أن يكون على الأخبار التي في القرآن يستغنى بها كما استغنت أشياء عن الخبر إذ طال الكلام وعرف المعنى نحو قوله وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ وما أشبهه. وحدثني شيخ من أهل العلم قال : " سمعت عيسى بن عمر يسأل عمرو بن عبيد " : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ أين خبره ؟ " فقال عمرو : " معناه في التفسير إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ كفروا به وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ( ٤١ ) " فقال عيسى : " جَاءَ يا أَبا عثمان ".

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير