حم عسق اسمانِ للسورةِ ولذلكَ فصِلَ بينهما وعُدَّا آيتينِ وقيلَ اسمٌ واحدٌ والفصلُ ليناسبَ سائرَ الحواميمِ وقُرىءَ حم سق فعلى الأولِ هُما خبرانِ لمبتدأٍ محذوفٍ وقيلَ حم مبتدأٌ وعسق خبرُهُ وعَلى الثَّانِي الكلُّ خبرٌ واحدٌ وقولُه تعالَى

صفحة رقم 21

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية