ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

وقوله تعالى : لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ أي : الجميع عبيد له وملك له، تحت قهره وتصريفه، وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ كقوله تعالى : الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ [ الرعد : ٩ ] وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ [ سبأ : ٢٣ ] والآيات في هذا كثيرة.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

عدد الأجزاء 1