ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم( ٤ ) .
علّمنا مولانا ما يهدينا إلى جلاله وهيمنته، فهو المالك للسماوات وما فيها من ملَك وفلَك، ونجم وكوكب، وله السلطان والاقتدار، والملك والتدبير في الأرض وما عليها ومن عليها وما فيها .. الأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه.. ١ وهو متعالي المقام، مسيطر على كل الخلق.
العظيم الذي جاوز قدره وجلّ عن حدود العقول، حتى لا تُتصور الإحاطة بكنهه وحقيقته ؛ وعظمة الله سبحانه لا تكيف ولا تُحد ولا تمثل بشيء ؛ ويجب على العباد أن يعلموا أنه عظيم، وأن يستيقنوا بعظمته بلا كيفية ولا تحديد. وأما وصف عقاب أصحاب النار ب عذاب عظيم فهو بمعنى : مهول مستنكر ؛ وكذا وصف مكر النساء واحتيالهن بالعظمة كما في الآية الكريمة : .. إن كيدكن عظيم ٢ فالمراد بعظمة الكيد : هولُه ونُكُره.

١ سورة الزمر. من الآية ٦٧..
٢ سورة يوسف. من الآية ٣٢..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير