ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

والجملة من قوله تعالى : له ما في السماوات أي : من الذوات والمعاني وما في الأرض كذلك خبر أول أو ثان على حسب ما تقدم في العزيز الحكيم، قال الزمخشري : لم يقل تعالى أوحى إليك ولكن قال : يوحي إليك على لفظ المضارع ليدل على أن إيحاء مثله عادة وكونه عزيزاً يدل على كونه قادراً على ما لا نهاية له، وكونه حكيماً يدل على كونه عالماً بجميع المعلومات غنياً عن جميع الحاجات وقوله تعالى : ما في السماوات وما في الأرض يدل على كونه متصفاً بالقدرة الكاملة النافذة في جميع أجزاء السماوات والأرض على عظمتها وسعتها بالإيجاد والإعدام وأن ما في السماوات وما في الأرض خلقه وملكه.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير