ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

والجملةُ مِنْ قولِه : لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ خبرٌ أولُ أو ثانٍ على حَسَبِ ما تقدَّم في " العزيزُ الحكيمُ ".
وجوَّز أبو البقاءِ أَنْ يكونَ " العزيز " مبتدأً و " الحكيمُ " خبرَه، أو نعتَه، و لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ خبرَه. وفيه نظرٌ ؛ إذ الظاهرُ تَبَعيَّتُهما للجلالة. وأنت إذا قلتَ :" جاء زيدٌ العاقلُ الفاضلُ " لا تجعلُ العاقل مرفوعاً على الابتداء.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية