{ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض } تأمل قول قتادة في هـذه الآية : خير الرزق ما لا يطغيك .. ولا يلهيك ..!

نايف الفيصل [الشورى:٢٧]

الله ﷻ إذا قَنّـنَ على عباده الرزق فهو تقنين معالجة لا تقنين عجز ! ﴿ ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء ﴾

نايف الفيصل [الشورى:٢٧]

قال قتادة : يقال خير الرزق ما لا يطغيك ، ولا يلهيك : "ولو بسط اللهُ الرزق لعباده لبغوا في الأرض".

فوائد القرآن [الشورى:٢٧]

"ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض" . يقنن عليك الرزق ليس عجزاً .. وإنما يخشى عليك الفساد ! .

روائع القرآن [الشورى:٢٧]

الآية دليلٌ على أنَّ كثرة المال سببٌ لفساد الدين إلاَّ من عصمَه الله، فهو معصوم مخصوص بالكرامة، كما كان أغنياءُ الصحابة، ومن لم يعصمه؛ فكثرةُ المال له مَهلكٌ.

القصاب [الشورى:٢٧]

قال قتادة: يقال: خير الرزق ما لا يطغيك، ولا يلهيك.

الطبري [الشورى:٢٧]

{ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض… } فلولا أن الله سبحانه يداوي عباده بأدوية المحن والابتلاء لطغوا وبغوا وعتوا! [ابن القيم]

محاسن التاويل [الشورى:٢٧]

(ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض) خير الرزق ما لا يطغيك .. ولا يلهيك.

قتادة [الشورى:٢٧]