“ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ" ليس من سجية المؤمن الانتقام للنفس

نوال العيد [الشورى:٣٧]

﴿وإذا ما غضبوا هم يغفرون﴾ وهذه من محاسن الأخلاق يشفقون على ظالمهم ويصفحون لمن جهل عليهم يطلبون بذلك ثوابه تعالى وعفوه. [القرطبي]

محاسن التاويل [الشورى:٣٧]

﴿ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ .. لم ينتظروا حتى تنطفئ ثورة الغضب، بل بادروا بالصفح وهم في عنفوان حنقهم.

عبدالله بلقاسم [الشورى:٣٧]

"و إذا ما غضبوا هم يغفرون" أولئك الذين سلمت صدورهم من حب الانتقام و نزعة التشفي والانتصار للنفس ، فهنيئاً لهم

مجالس التدبر [الشورى:٣٧]

(وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ) من أجَل صفات المؤمنين اتصافهم بالغفران عند الغضب

مجالس التدبر [الشورى:٣٧]

(وَالَّذِينَ يجتنبون كَبَائِرَ الإِثْمِ والفواحش) (وَإِذا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ)" الزموا العفوا ولو أغضبكم وكرهته نفوسكم

مجالس التدبر [الشورى:٣٧]

{ وإذا ما غضبوا هم يغفرون} لم يقل : أنهم لا يغضبون وإنما تجدهم يقدمون العفو على الانتقام

مجالس التدبر [الشورى:٣٧]