﴿ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأعْيُن ﴾ جمعت الآية جميع الملذات والمطايب والمحبوبات في لفظين .

عبدالملك القاسم [الزخرف:٧١]

وَفِيهَا مَاتَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأعْيُن﴾ مصدر الشهوة هي النفس والعين ومن ألجمها بالتقوى فقد نال نعيم الجنة

شريان [الزخرف:٧١]

تخاف من الرحيل ؟ هل فكرت بدار بلا جنائز وبسمات بلا دمع ولا تؤلمك الأحزان في وجوه الأحبة؟ ﴿وفيها ما تشتهيه اﻷنفس﴾

روائع القرآن [الزخرف:٧١]

"وفيها ما تشتهيه الأنفس " تمنيت اليوم أن أعود عشرين عاما لأ رتشف تلك اللذة من جديد شعرت بالوجع لاستحالة العودة إلى الوراء فخطرت لي الآية فقلت : بلى يا رب من فضلك.

عبدالله بلقاسم [الزخرف:٧١]

{وفيها ماتشتهيه الأنفس وتلذ الأعين} قال ﷺ "من يدخل الجنة ينعم، لا يبأس، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه" رواه مسلم

محاسن التاويل [الزخرف:٧١]

(وفيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين) كل جميل فاتك هنا كل لذة ضاعت كل ذكرى رحلت كل غال فقدته كل إحساس جميل كل شيء شيء تخيلته كل سرور تمنيته ستناله في الجنة بإذن الله

بدون مصدر [الزخرف:٧١]

سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الزخرف اية 71

حازم شومان [الزخرف:٧١]

عند هذه الآيات تُسكب العبرات شوقا الى الجنات ورحمة رب البريات ﴿ وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذالأعين وأنتم فيها خالدون﴾

مجالس التدبر [الزخرف:٧١]

دقيقة مع القرآن سورة الزخرف اية 71

عويض العطوي [الزخرف:٧١]