(يا مالك ليقض علينا ربك)إنه توسل الطغاة في يوم الحسرة وقد انكشف الغطاء واتضحت الحقائق وسقطت الزعامات الكاذبة فصارت المنايا غاية الأماني!!

محمد الربيعة [الزخرف:٧٧]

(ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك!) كعادتهم ، لا يدعون الله عند الشدائد ،، حتى هناك!

وليد العاصمي [الزخرف:٧٧]

( نادوا يا مالك ليقض علينا ربك ) "لما تيقنوا أن لا سبيل لهم إلى الخالق نادوا المخلوق إذلالاً لهم وتأمل "ربك" ولم تك لهم الجرأة أن يقولوا ربنا .

ابو حمزة الكناني [الزخرف:٧٧]

﴿ونادوا يا مالك ليقضِ علينا ربك﴾ ؛ روى السدّي أن مالك أجاب أهل النار بعد ندائهم بألف سنة فقال : ﴿إنكم ماكثون﴾؛ خالدون إلا من لم يشرك بالله.

فرائد قرآنية [الزخرف:٧٧]

خازن جنهم هو مَالِك ﴿ ونادوا يا مَالِك ليقضِ علينا ربّك ﴾ ؛ في رحلة الإسراء والمعراج رآه النبي ﷺ فهو من أعظم الملائكة خَلْقًا ولم يضحك قط.

فرائد قرآنية [الزخرف:٧٧]

قال ابن عباس في تفسير قول الله ﷻ : ﴿ ونادوا يا مالك ليقضِ علينا ربك ﴾ قال : يمكثُ عنهم ألفَ سنةٍ ثم يُجيبهم ﴿ إنكم ماكثون ﴾

اشراقة آية [الزخرف:٧٧]

كل أحزان الأرض مسألة وقت ستمر وتنتهي مهما اشتد الكرب، الحزن الحقيقي الأبدي: "ونادَوْا يا مَالِكُ لِيَقْضِ علينا رَبُّكَ قالَ إنَّكم ماكثون"*

تدبر [الزخرف:٧٧]

قال ابن عباس في تفسير قول الله ﷻ : ﴿ ونادوا يا مالك ليقضِ علينا ربك ﴾ قال : يمكثُ عنهم ألفَ سنةٍ ثم يُجيبهم : ﴿ إنكم ماكثون ﴾

روائع القرآن [الزخرف:٧٧]

﴿ ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك..قال إنكم ماكثون ﴾ قال المفسرون: ما بين ندائهم والرد عليهم ألف سنة !! يارب رحمتك..

مجالس التدبر [الزخرف:٧٧]