ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

ظاهر الحال أنه دخان يغشى الناس أَيْ يشملهم وهو في محل جر صفة ثانية أي بدُخَان مبينٍ(١) غَاشٍ وقوله : هذا عَذَابٌ أَلِيمٌ في محل نصل بالقول، وذلك القول حال أي قائلين ذلك(٢). ويجوز أن لا يكون معمولاً لقول ألبتة، بل هو مجرد إخبار(٣). قال الجُرْجَانِي(٤) صاحب النظم : هذا إشارة إليه، وإخبار عن دُنُوِّه واقترابه كما يقال : هذا العدنو فاستقبله، الغرض منه التنبيه على القرب(٥).

١ وتلك على الصفة الأولى..
٢ قاله الزمخشري في الكشاف ٣/٥٠٢..
٣ هذا رأي السمين في الدر المصون ٤/٨١٢..
٤ أبو علي الجرجاني وقد تقدم التعريف به..
٥ ذكره عن الرازي ٢٧/٢٤٣..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية