ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون( ٢٠ ) .
عَلِمَ موسى –صلى الله عليه وسلم- أن الذي دعاهم إليه من تحرير المستعبدين، والخضوع لرب العالمين، كلام لا يطيقونه، وليس لقائله عندهم إلا القتل رجما بالحجارة، فأخبرهم أن الله تعالى مانعه منهم، ثقة بوعد الله الحق لموسى وهارون قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى. قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى ١ وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد. وقال موسى إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب ٢. يخبرهم أنه لاذ بالله تعالى ولجأ إليه واعتصم به، فهو عاصمه.

١ سورة طه. الآيتان: ٤٦، ٤٥..
٢ سورة غافر. الآيتان: ٢٧، ٢٦..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير