ﭾﭿﮀﮁﮂ

وقد تقدم الكلام في الشعراء على نظير : كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ ١.

١ عند قوله: في جنات وعيون. وزروع ونخيل طلعها هضيم من الآيات ١٤٧، ١٤٨ منها حين أفرد وخص الزرع مع أنها من الجنات تنبيها على الأفضلية للزروع وأن يراد بالجنات غير الزروع، بالمعنى من هناك، ٧/٢٥٣ ب..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية