ﭾﭿﮀﮁﮂ

في بداية هذا الربع يضرب الله الأمثال لمشركي قريش بما وقع للأمم السابقة من قبلهم، فيتحدث كتاب الله عن الكارثة التي نزلت بفرعون وقومه، جزاء تحديه للرسالة الإلهية التي برزت على يد موسى الكليم، ومحاربته لها مع الملأ من قومه بجميع وسائل التمويه والتهريج والتعذيب، ومجاراة عامة قومه له ضد الحق المبين، فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين ( ٥٤ : ٤٣ ). وقد نعى كتاب الله ما خلفوه وراءهم من بساتين ناضرة، وزروع مثمرة، ومياه جارية، وقصور عالية : كم تركوا من جنات وعيون( ٢٥ ) وزروع ومقام كريم( ٢٦ ) ونعمة كانوا فيها فاكهين( ٢٧ ) كذلك وأورثناها قوما –آخرين( ٢٨ ) .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير