ﭺﭻﭼﭽﭾ

خُذُوهُ فاعتلوه إلى سَوَاء الجحيم أي يقال للملائكة الذين هم خزنة النار : خذوه، أي الأَثيم، فاعتلوه، العتل : القود بالعنف، يقال : عتله يعتله، إذا جرّه، وذهب به إلى مكروه، وقيل العتل : أن يأخذ بتلابيب الرجل، ومجامعه، فيجره، ومنه قول الشاعر يصف فرساً :
* نقرعه قرعاً ولسنا نعتله *
ومنه قول الفرزدق يهجو جريراً :
* حتى تردّ إلى عطية تعتل *
قرأ الجمهور فاعتلوه بكسر التاء. وقرأ نافع وابن كثير وابن عامر بضمها، وهما لغتان إلى سَوَاء الجحيم أي إلى وسطه، كقوله : فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الجحيم [ الصافات : ٥٥ ].

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية