بسم الله الرحمان الرحيم
حم ١ تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم ٢ ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى والذين كفروا عما أنذروا معرضون ٣ [ ١-٣ ].
ابتدأت السورة بحرفي الحاء والميم للاسترعاء والتنبيه على ما قلناه في أمثالهما. وأعقبهما تقرير توكيدي بأن القرآن تنزيل من الله المتصف بالعزة والحكمة جريا على النظم الذي كان في السور السابقة.
ثم أكدت الآية الثالثة بأن الله لم يخلق السماء والأرض وما بينهما عبثا، وإنما بحق وحكمة ولأجل معين في علمه، وعنفت الكافرين الذين يكابرون ويعرضون عما أنذروا به ودعوا إليه.
ويبدو من فحوى الآيات التالية أن هذه الآيات مقدمة لما احتوته تلك من حكاية مواقف الكفار وأقوالهم ومجادلتهم.
قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم ( ١ ) إن كنتم صادقين ٤ ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون ٥ وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين ٦ [ ٤-٦ ]

التفسير الحديث

عرض الكتاب
المؤلف

دروزة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير