بشرية الإنسان دون إيمانه بالله لا تكفي لارتقائه عن مشابهة اﻷنعام؛لأن الله قال(والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل اﻷنعام والنار مثوى لهم).
سعود الشريم
[محمد:١٢]
[محمد:١٢]
سعود الشريم
[والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام] الذي يعيش بلا قيم سامية و بلا هدف و بلا غاية لا فرق بينه و بين دواب الأرض سوى انه ينطق !
مها العنزي
[محمد:١٢]
[محمد:١٢]
مها العنزي
[ والنـار مثوى لهم ] لكل رحلة نهاية وكل نهاية هي أشبه بالحصاد فيا خسارة من كان نهاية حصاده برحلة الحياة النار فأي عقل كان يحمل ؟
مها العنزي
[محمد:١٢]
[محمد:١٢]
مها العنزي
هل يتميز الإنسان من الحيوان إلا بأنه يدرك غاية الحياة؟ أما من يأكل كما تأكل الأنعام، ويشرب كما تشرب، ويلد كما تلد، فهو مثلها أو أضل منها سبيلًا (وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ...
علي الطنطاوى
[محمد:١٢]
[محمد:١٢]
علي الطنطاوى
فوا أسفاه وواح سرتاه! كيف ينقضي الزمان، وينفد العمر، والقلب محجوب عن ربه؟ وخرج من الدنيا كما دخل إليها، وما ذاق أطيب ما فيها، بل عاش فيها عيش البهائم، وانتقل منها انتقال المفاليس، الذين (يَتَمَتّ...
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[محمد:١٢]
[محمد:١٢]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
(وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ) ساووا الأنعام في العاجلة، وفاقتهم في الآجلة.
محمد الحمد
[محمد:١٢]
[محمد:١٢]
محمد الحمد
وفي سورة محمد نتعلم حقيقة حياة الكافر مهما بلغ في التقدم: {يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام}، إذ لا قيمة للعقل والذكاء بلا إيمان وزكاء
عمر المقبل
[محمد:١٢]
[محمد:١٢]
عمر المقبل
10آيات تتكلم عن إحباط الأعمال أو قبولها وربط ذلك بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم
مجالس التدبر
[محمد:١]
[محمد:١]
مجالس التدبر
محروم من ترك الدنيا كما دخل إليها،وما ذاق أطيب ما فيها،بل عاش عيشة البهائم، الذين
﴿..يَتَمَتَّعونَ وَيَأكُلونَ كَما تَأكُلُ الأَنعامُ وَالنّارُ مَثوًى لَهُم ﴾
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[محمد:١٢]
[محمد:١٢]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)