فَقَالَ الْمُؤْمِنُونَ المخلصون حِين سمعُوا بكرامة الله لنَبيه هَنِيئًا لَك يَا رَسُول الله بِمَا أَعْطَاك الله من الْفَتْح وَالْمَغْفِرَة والكرامة فَمَا لنا عِنْد الله فَأنْزل الله لِّيُدْخِلَ الْمُؤمنِينَ المخلصين من الرِّجَال وَالْمُؤْمِنَات المخلصات من النِّسَاء جنَّات بساتين تجْرِي من تحتهَا من تَحت شَجَرهَا ومساكنها وغرفها الْأَنْهَار أَنهَار الْخمر وَالْمَاء وَالْعَسَل وَاللَّبن خَالِدين فِيهَا مقيمين فِي الْجنَّة لَا يموتون وَلَا يخرجُون مِنْهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ ذنوبهم فِي الدُّنْيَا وَكَانَ ذَلِك الَّذِي ذكرت للْمُؤْمِنين عِندَ الله فَوْزاً عَظِيماً نجاة وافرة فازوا بِالْجنَّةِ وَمَا فِيهَا ونجوا من النَّار وَمَا فِيهَا فجَاء عبد الله ابْن أَبى بن سلول حِين سمع بكرامة الله للْمُؤْمِنين فَقَالَ يَا رَسُول الله وَالله مَا نَحن إِلَّا كَهَيْئَتِهِمْ فَمَا لنا عِنْد الله فَأنْزل فيهم
صفحة رقم 431تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي