غريب القرآن

شَعائِرَ اللَّهِ
ما جعله الله علما لطاعته. واحدتها شعيرة مثل الحرم، يقول: لا تحلّوه فتصطادوا فيه.
وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ
فتقاتلوا فيه.
وَلَا الْهَدْيَ
وهو ما أهدي إلى البيت. يقول: فلا تستحلوه حتى يبلغ محلّه، أي منحره. وإشعار الهدي أن يقلّد بنعل أو غيره ويجلّل ويطعن في شقّ سنامه الأيمن بحديدة ليعلم أنه هدي.
وَلَا الْقَلائِدَ
كان الرجل يقلّد بعيره من لحاء شجر الحرم فيأمن بذلك حيث سلك.
وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ
أي عامدين.
يَجْرِمَنَّكُمْ
يكسبنكم، من قولهم: فلان جريمة أهله وجارمهم أي كاسبهم.
شَنَآنُ قَوْمٍ
محرّكة النون: بغضاء قوم، وشَنَآنُ قَوْمٍ مسكّنة النون: بغض قوم، هذا مذهب البصريين. وقال الكوفيّون: شنآن وشنآن مصدران.

التبيان في تفسير غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

تحقيق

ضاحي عبد الباقي محمد

الناشر دار الغرب الإسلامي
سنة النشر 1423
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية