ﮨﮩﮪﮫ

مناع للخير لِلزَّكَاةِ (مُعْتَد) هُوَ من قِبَل العُدوان مُرِيبٍ أَيْ: فِي شَكٍّ مِنَ الْبَعْثِ.
قَالَ محمدٌ: قَوْله: أَلْقِيَا فِي جَهَنَّم قيل: يحْتَمل - وَالله أعلم - أَن يكون عَنَى السَّائِق والشهيد؛ لقَوْله: مَعهَا سائق وشهيد فيكونا هما المأمورين، وَيحْتَمل أَن يكون وَاحِدًا، وَهِي لُغَة بني تَمِيم تَقول: اذْهبا يَا رجل، واذهبا يَا قوم، وَقَالَ الشَّاعِر:

صفحة رقم 273

(فَإِنْ تَزْجُراني يَا ابْنَ مَرْوَان أَزْدَجِرْ وإنْ تَدَعَانِي أَحْمِ عِرْضًا ممنعا)
وَجَاء ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: فَقُلْنَا اذْهَبَا قَالَ: يُرِيد مُوسَى وَحده. قَالَ ابْن عَبَّاس: وَقَوله: أَلْقِيَا فِي جَهَنَّم هُوَ من هَذَا.

صفحة رقم 274

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية