وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد( ٣١ )هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ( ٣٢ ) من خشي الرحمان بالغيب وجاء بقلب منيب( ٣٣ )ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود( ٣٤ ) لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد { ق : ٣١-٣٥ ).
تفسير المفردات : أزلفت : أي أدنيت وقربت، غير بعيد : أي في مكان غير بعيد منهم بل هو بمرأى منهم.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر الحوار بين الكافر وقرينه من الشياطين، واعتذار الكافر ورد القرين عليه، وأن الله سبحانه نهاهم عن الاختصام لديه، لأنه لا فائدة فيه بعد أن أوعدهم على ألسنة رسله - أردف هذا ذكر حال المتقين، فذكر أن الجنة تكون قريبة منهم بحيث يرونها رأى العين، فتطمئن إليها نفوسهم وتثلج لمرآها صدورهم، ويقال لهم هذا هو الثواب الذي وعدتم به على ألسنة الأنبياء والرسل، وهو دائم لا نفاد له ولا حصر، فكل ما يريدون من لذة ونعيم فهو حاضر، ولهم فوق هذا رضوان من ربهم ورضوان من الله أكبر ( التوبة : ٧٢ ).
الإيضاح : وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد أي وأدنيت الجنة للذين اتقوا ربهم، واجتنبوا معاصيه، بحيث تكون بمرأى العين منهم، إكراما لهم، واطمئنانا لنفوسهم، فيرون ما أعد لهم من نعيم وحبور، ولذة وسرور، لا نفاد له ولا فناء.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر الحوار بين الكافر وقرينه من الشياطين، واعتذار الكافر ورد القرين عليه، وأن الله سبحانه نهاهم عن الاختصام لديه، لأنه لا فائدة فيه بعد أن أوعدهم على ألسنة رسله - أردف هذا ذكر حال المتقين، فذكر أن الجنة تكون قريبة منهم بحيث يرونها رأى العين، فتطمئن إليها نفوسهم وتثلج لمرآها صدورهم، ويقال لهم هذا هو الثواب الذي وعدتم به على ألسنة الأنبياء والرسل، وهو دائم لا نفاد له ولا حصر، فكل ما يريدون من لذة ونعيم فهو حاضر، ولهم فوق هذا رضوان من ربهم ورضوان من الله أكبر ( التوبة : ٧٢ ).
تفسير المراغي
المراغي