تفسير المفردات : في غمرة : أي في جهل يشملهم ويغمرهم شمول الماء الغامر، ساهون : أي غافلون عما أمروا به.
سورة الذاريات
آيها ستون
هي مكية، نزلت بعد الأحقاف، ومناسبتها لما قبلها :
إنه قد ذكر في السورة السابقة البعث والجزاء والجنة والنار، وافتتح هذه بالقسم بأن ما وعدوا من ذلك صدق وأن الجزاء واقع.
إنه ذكر هناك إهلاك كثير من القرون على وجه الإجمال، وهنا ذكر ذلك على وجه التفصيل.
وهذا دعاء عليهم يراد به في عرف التخاطب لعنهم، إذ من لعنة الله فهو بمنزلة الهالك المقتول، وقد جاء في القاموس : قتل الإنسان ما أكفره : أي لعن، وقاتلهم الله، أي لعنهم.
تفسير المراغي
المراغي