ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

ثم ذكر تعالى قصصاً أخر تسلية لنبينا صلى الله عليه وسلم إحداها : قوله تعالى : وفي عادٍ أي : إهلاكهم وهم قوم هود عليه السلام آية عظيمة إذ أي حين أرسلنا بعظمتنا عليهم الريح فأتتهم تحمل سحابة سوداء وهي تدر الرمل وترمي بالحجارة كما مرّت الإشارة إليه على كيفية لا تطاق العقيم أي التي لا خير فيها لا تحمل المطر ولا تلقح الشجر وهي الدبور.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير