تمهيد :
ذكر القرآن قصة لوط وشذوذهم وهلاكهم، ثم أتبع ذلك بذكر العظة والعبرة من قصص أقوام من الهالكين هم :
فرعون الذي أغرقه الله في البحر.
وعاد الذين أهلكهم الله بالريح الصرصر العاتية.
وثمود الذين أهلكهم الله بالصاعقة المهلكة.
وقوم نوح الذين أهلكهم الله بالطوفان.
وفي هذا القصص تسلية وتسرية للرسول الأمين، وتهديد للمشركين.
المفردات :
منتصرين : ممتنعين من عذاب الله بغيرهم ممن أهلكهم.
التفسير :
٤٥- فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ .
نزلت الصاعقة ماحقة مهلكة، لم يستطيعوا هربا منها، ولا فرارا من إهلاكها، ولم يجدوا نصيرا ينصرهم بعد أن عجزوا بأنفسهم.
وفي سورة الشمس يقول الله تعالى : كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا * إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا * فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا * فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا * وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا . ( الشمس : ١١-١٥ )
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة