ﯖﯗﯘﯙ

أي : ليس له دافع يدفعه عنهم إذا أراد الله بهم ذلك.
قال الحافظ أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثنا أبي، حدثنا موسى بن داود، عن صالح المري، عن جعفر بن ١ زيد العبدي قال : خرج عمر يَعِسّ المدينة ذات ليلة، فمر بدار رجل من المسلمين، فوافقه قائما يصلي، فوقف يستمع قراءته فقرأ : والطور حتى بلغ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ قال : قسم - ورب الكعبة - حق. فنزل عن حماره واستند إلى حائط، فمكث مليا، ثم رجع إلى منزله، فمكث شهرا يعوده الناس لا يدرون ما مرضه، رضي الله عنه ٢.
وقال الإمام أبو عبيد في " فضائل القرآن " : حدثنا محمد بن صالح، حدثنا هشام بن حسان، عن الحسن : أن عمر قرأ : إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ ٣، فربا لها ربوة عيد منها عشرين يوما ٤.

١ - (٩) في أ: "عن"..
٢ - (١٠) وذكره المؤلف في مسند عمر (٢/٦٠٨) من رواية ابن أبي الدنيا وفي إسناده صالح المري، ووقع في مسند عمر "المدني" فإن كان المري فهو ضعيف..
٣ - (١١) زيادة من م..
٤ - (١٢) فضائل القرآن لأبي عبيد (ص ٦٤)..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية