ﰁﰂﰃ

فلله الآخرة والأولى الفاء للسببية والجملة تعليل للنفي المفهوم مما سبق يعني ليس للإنسان كل ما يتمناه بأن الدار الآخرة والدار الأولى كل واحدة منهما مملوكة لله مختص به يعطيهما من يشاء ويمنعهما ممن يشاء لا دخل في منعه وإعطائه لتمني متمني ولا لشيء آخر غير إرادته تعالى

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير