تفسير المفردات : ينبأ : أي يخبر، وصحف موسى هي التوراة، وصحف إبراهيم ما نزل عليه من الشرائع.
الإيضاح : ثم أكد هذا الإنكار فذكر أن الشرائع التي يعرفونها على غير هذا فقال :
قال ابن عباس : وفى بسهام الإسلام كلها وهي ثلاثون سهما لم يوفها أحد غيره، منها عشرة في براءة : إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم الآيات ( التوبة : ١١١ )، وعشرة في الأحزاب : إن المسلمين والمسلمات ( الأحزاب : ٣٥ )، وستة في : قد أفلح المؤمنون الآيات ( المؤمنون : ١ )، وأربعة في سأل سائل : والذين يصدقون بيوم الدين الآيات ( المعارج : ٢٦ ).
وتخصيصه عليه السلام بهذا الوصف لاحتماله ما لم يحتمل غيره، وفي قصة الذبح ما فيه العناء في ذلك.
وإنما ذكر ما جاء في شريعتي هذين النبيين فحسب، لأن المشركين كانوا يدعون أنهم على شريعة أبيهم إبراهيم، وأهل الكتاب كانوا يدعون أنهم متبعون ما في التوراة وصحفها قريبة العهد منهم.
أم لم ينبأ بما في صحف موسى* وإبراهيم الذي وفى أي ألم يخبر بما نصت عليه التوراة، وما ذكر في شرائع إبراهيم الذي وفى بما عاهد الله عليه، وأتم ما أمر به، وأدى رسالته على الوجه المرضي، يدل على ذلك قوله : وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما ( البقرة : ١٢٤ ).
قال ابن عباس : وفى بسهام الإسلام كلها وهي ثلاثون سهما لم يوفها أحد غيره، منها عشرة في براءة : إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم الآيات ( التوبة : ١١١ )، وعشرة في الأحزاب : إن المسلمين والمسلمات ( الأحزاب : ٣٥ )، وستة في : قد أفلح المؤمنون الآيات ( المؤمنون : ١ )، وأربعة في سأل سائل : والذين يصدقون بيوم الدين الآيات ( المعارج : ٢٦ ).
وتخصيصه عليه السلام بهذا الوصف لاحتماله ما لم يحتمل غيره، وفي قصة الذبح ما فيه العناء في ذلك.
وإنما ذكر ما جاء في شريعتي هذين النبيين فحسب، لأن المشركين كانوا يدعون أنهم على شريعة أبيهم إبراهيم، وأهل الكتاب كانوا يدعون أنهم متبعون ما في التوراة وصحفها قريبة العهد منهم.
أم لم ينبأ بما في صحف موسى* وإبراهيم الذي وفى أي ألم يخبر بما نصت عليه التوراة، وما ذكر في شرائع إبراهيم الذي وفى بما عاهد الله عليه، وأتم ما أمر به، وأدى رسالته على الوجه المرضي، يدل على ذلك قوله : وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما ( البقرة : ١٢٤ ).
قال ابن عباس : وفى بسهام الإسلام كلها وهي ثلاثون سهما لم يوفها أحد غيره، منها عشرة في براءة : إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم الآيات ( التوبة : ١١١ )، وعشرة في الأحزاب : إن المسلمين والمسلمات ( الأحزاب : ٣٥ )، وستة في : قد أفلح المؤمنون الآيات ( المؤمنون : ١ )، وأربعة في سأل سائل : والذين يصدقون بيوم الدين الآيات ( المعارج : ٢٦ ).
وتخصيصه عليه السلام بهذا الوصف لاحتماله ما لم يحتمل غيره، وفي قصة الذبح ما فيه العناء في ذلك.
وإنما ذكر ما جاء في شريعتي هذين النبيين فحسب، لأن المشركين كانوا يدعون أنهم على شريعة أبيهم إبراهيم، وأهل الكتاب كانوا يدعون أنهم متبعون ما في التوراة وصحفها قريبة العهد منهم.
تفسير المراغي
المراغي