ﮙﮚﮛﮜ

قوله : فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ كان الظاهر فيها أنها ناقصة ( و ) «فَكَيْفَ » خبر مقدم. وقيل : يجوز أن تكون تامة، فتكون «كَيْفَ » في محل نصب إما على الظرف(١) وإِمَّا على الحال كما تقدم تحقيقه في البقرة(٢).

فصل


وحذفت ياء الإضافة من «نُذُر » كما حذفت ياء «يَسْر » في قوله تعالى : والليل إِذَا يَسْرِ [ الفجر : ٤ ] ؛ وذلك عند الوقف، ومثله كثير، كقوله : فَإِيَّايَ فاعبدون [ العنكبوت : ٥٦ ] وَلاَ يُنقِذُونَ [ يس : ٢٣ ] ياعباد فاتقون [ الزمر : ١٦ ] وَلاَ تَكْفُرُونِ [ البقرة : ١٥٢ ] وقرئ بإثبات الياء في :«عَذَابِي ونُذُرِي »(٣).
١ الغالب في كيف أن تكون استفهاما إما حقيقيا أو غيره، وأن تكون شرطا وتسميتها بالظرف عن سيبويه وعن الأخفش والسّيرافي أنها اسم غير ظرف وبنوا على هذا الخلاف أمورا ذكرها ابن هشام في المغني ٢٠٥ و٢٠٦..
٢ عند الآية الشهيرة ٢٨٠: وإن كان عُسرة، ولعل المؤلف يقصد قوله: قل من كان عدوّا لجبريل من الآية ٩٧ من نفس السورة ففيه الشبه والتركيب اللذان في تلك الآية..
٣ ولم أعرف من قرأ بها ولا مرجعا أتى بها. وهي بلا شك شاذة..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية