ﮙﮚﮛﮜ

ثم سؤال لإيقاظ القلوب إلى هول العذاب وصدق النذير :
( فكيف كان عذابي ونذر ؟ )..
ولقد كان كما صوره القرآن. كان عذابا مدمرا جبارا. وكان نذيرا صادقا بهذا العذاب.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير