ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

تمهيد :
هذه قصة رابعة، سبقتها قصص قوم نوح ثم عاد ثم ثمود، وهنا قصة قوم لوط، وقد كانوا يرتكبون فاحشة اللوط بالذكور، وهي المثلية الجنسية، حيث يستغني الرجال بالرجال، والنساء يساحقن النساء، وهو شذوذ مذموم، وخروج على الفطرة الإلهية، فقد خلق الله الذكر والأنثى ليكونا سكنا، وليكوِّنا أسرة وذرية، ولتعمر الحياة بهما.
وقد أنذر لوط قومه بالعذاب، فكذبوه وتشككوا في صدقه، فأنزل الله بهم العذاب، وأمطرتهم السماء بحجارة مهلكة، حتى أهلك المكذبين عن آخرهم.
٣٥- نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ .
كانت نجاتنا للوط ومن آمن معه نعمة وفضلا منا، حيث حفظناهم من العذاب المهلك المدمّر، ونحن دائما نجزي الشاكرين بالحفظ والنجاة والفوز، ونعاقب الكافرين بالهلاك.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير