ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

قوله : نعمة من عندنا نعمة منصوب على أنه مفعول له(١) يعني نجى الله الفئة المؤمنة القليلة وهم لوط وابنتاه، نعمة أنعمها الله عليهم وكرامة أكرمهم بها.
قوله : كذلك نجزي من شكر الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف. أي مثل ذلك الجزاء الذي جزيناه آال لوط، نجزي من شكر نعمة ربه ولم يكفرها.

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٤٠٦..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير