ﮱﯓﯔﯕﯖ ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ ٱلنُّذُرُ ؛ قِيْلَ: إنَّ المرادَ بالنُّذُر: موسَى عليه السلام وهارون، وأسماءُ الجمعِ يطلَقُ على الاثنين. وَقِيْلَ: أرادَ به الآياتِ التي فيها الإنذارُ، وَقِيْلَ: المواعظُ: قَوْلُهُ تَعَالَى: كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ ؛ أي فأخذنَاهم بالعذاب.
أَخْذَ عِزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ ؛ غالبٍ في انتقامه، متقدرٍ قادرٍ على إهلاكِهم، والعزيزُ القويُّ الذي لا يلحقهُ ضَعْفٌ ولا عجزٌ، ولا يعتَريهِ منعٌ ولا دفعٌ.

صفحة رقم 3691

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية