ﭟﭠﭡﭢﭣ

وكل شيء فعلوه قال الجلال المحلي : أي : العباد. وقال أكثر المفسرين : أي : الأشياع لأنه هو المتقدم ذكره في الزبر أي مكتوب في دواوين الحفظة. وقيل : في اللوح المحفوظ. وقيل : في أم الكتاب فلتحذروا من أفعالهم فإنها غير منسية هذا ما أطبق عليه القراء بما أدى إلى هذا المعنى من رفع كل لأنه لو نصب لأوهم تعلق الجار بالفعل فيوهم أنهم فعلوا في الزبر كل شيء من الأشياء وهو فاسد.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير