ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

كذبت قبلهم أي قبل قومك قوم نوح فكذبوا عبدنا نوحا عليه السلام تنازع الفعلان في المفعولية فاعمل الثاني وحذف من الأول والمعنى كذبت قوم نوح نوحا عليه السلام فكذبوه تكذيبا بعد تكذيب كلما معنة منهم قرن مكذب جاء قرن آخر فكذبوه وهذا على ألف سنة إلا خمسين عاما وجاز أن يقدر المحذوف غير المذكور فلا يكون من باب التنازع والمعنى كذبوه بعد ما كذبوا الرسل وجاز أن ينزل الفعل منزل واللازم ولا يقدر المفعول فلا يكون من باب التنازع والمعنى صدر التكذيب قبلهم من قوم فكذبوا نوحا والفاء حينئذ للتفصيل بعد الإجمال وقالوا عطف على كذبوا مجنون خبر مبتدأ محذوف أي هو وازدجر إما عطف على مجنون يعني قالوا هو مجنون وازدجرته الجن فخطبته وذهب بعقله كذا قال مجاهد أو عطف علي قالوا يعني وازدجروه عن التبليغ بأنواع الأذية وقالوا لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين أخرج عبد ابن حميد عن مجاهد وأحد منهم كان يلقاه فيخنقه حتى يخر مغشيا عليه فيفيق ويقول اللهم اغفر لي ولقومي فإنهم لا يعلمون وكذا أخرج أحمد في الزهد من طريق مجاهد عن عبيد ابن عمير

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير