ﭖﭗﭘﭙﭚ ﭜﭝﭞﭟﭠ

قَوْلُهُ تَعَالَى : بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ ؛ الأكوابُ جمعُ كُوبٍ، وهي الكيزانُ العِظَامُ المدوَّرَةِ الرؤوس التي لا آذانَ لها ولا خرطومَ ولا عُرًى، والأباريقُ والأوانِي التي لها عُرًى وخراطيمُ، واحدها إبريقٌ، وهو الذي يَبرِقُ من صفائهِ وحُسنهِ وبريقِ لَونهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى : وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ ؛ الكأسُ : الإناءُ الذي فيه الشَّرابُ، والْمَعِينُ : الخمرُ الذي يجرِي من العُيون الظَّاهرةِ لا في الأُخدُودِ، والمعنى : وكأسٍ من خمرٍ جارية. قَوْلُهُ تَعَالَى : لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلاَ يُنزِفُونَ ؛ أي لا يُصِيبُهم من شربها صداعٌ كما يكون في شُرب خمرِ الدُّنيا، ولا تَنْزِفُ عقُولُهم، يقال للرَّجُلِ إذا سَكِرَ : نَزَفَ عقلهُ، والنَّزِيفُ هو السُّكرَانُ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية