ﭢﭣﭤ

تفسير المفردات : يتخيرون : أي يختارون ويرضون.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر أن الناس يوم القيامة أصناف ثلاثة : سابقون وأصحاب ميمنة وأصحاب مشأمة – أعقب ذلك بذكر ما يتمتع به السابقون من النعيم في فرشهم وطعامهم وشرابهم ونسائهم وأحاديثهم التي تدل على صفاء النفس، وأدب الخلق، وسمو العقل.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإيضاح : وبعد أن وصف الشراب وصف الطعام فقال :
وفاكهة مما يتخيرون*ولحم طير مما يشتهون أي ويطوفون بألوان من الفاكهة المختلفة المطاعم، يختارون منها ما تميل إليه نفوسهم، وبأنواع من لحوم الطير مما لذ وطاب، فيأخذون منها ما يشتهون، وفيه يرغبون.



الإيضاح : وبعد أن وصف الشراب وصف الطعام فقال :
وفاكهة مما يتخيرون*ولحم طير مما يشتهون أي ويطوفون بألوان من الفاكهة المختلفة المطاعم، يختارون منها ما تميل إليه نفوسهم، وبأنواع من لحوم الطير مما لذ وطاب، فيأخذون منها ما يشتهون، وفيه يرغبون.
الإيضاح : وبعد أن وصف الشراب وصف الطعام فقال :
وفاكهة مما يتخيرون*ولحم طير مما يشتهون أي ويطوفون بألوان من الفاكهة المختلفة المطاعم، يختارون منها ما تميل إليه نفوسهم، وبأنواع من لحوم الطير مما لذ وطاب، فيأخذون منها ما يشتهون، وفيه يرغبون.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير