ﭝﭞﭟ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥١:م٤١
الإيضاح : ثم بين ما يلقاه أولئك المكذبون من الجزاء في مآكلهم ومشاربهم فقال :
ثم إنكم أيها الضالون المكذبون*لآكلون من شجر من زقوم*فمالئون منها البطون*فشاربون عليه من الحميم*فشاربون شرب الهيم أي أيها الذين ضللتم فأصررتم على الذنب العظيم، إذ لم توحدوا الله ولم تفعلوا ما يوجب تعظيمه، ثم كذبتم رسله، فأنكرتم البعث والجزاء في هذا اليوم – إنكم لآكلون من شجر الزقوم، فمالئون منها بطونكم، فشاربون بعد ذلك من ماء حار لغلبة العطش عليكم، ولكنه شرب لا يشفي الغليل، ومن ثم تشربون ولا ترتوون، فكأنكم الإبل التي أصيبت بداء الهيام، فلا يروي لها الماء غليلا.
وخلاصة ذلك : إنه لزيادة العذاب لا ترتوون من شرب هذا الماء المنتن الحار فلا تمسكوا عنه، بل يكون شربكم كشرب الإبل التي تشرب ولا تروى.


تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير