ﭡﭢﭣﭤ

قال الله تعالى : فشاربون عليه من الحميم الحميم : هو الماء الحار، يشربون ماءً حارًّا بعد أن يستغيثوا مدة طويلة، وقد وصف الله هذا الماء بقوله : بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقًا وقال الله - عز وجل - : وسقوا ماءً حميماً فقطع أمعاءهم فتأمل يا أخي هذا : إذا قربوه من الوجه يشويه وإذا دخل بطونهم قطع أمعاءهم، ومع ذلك يشربونه بشدة :

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن صالح بن محمد عثيمين المقبل الوهيبي التميمي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير