تفسير المفردات : تمنون : أي تقذفونه في الأرحام من النطف، تخلقونه أي تقدرونه وتصورونه بشرا سويا تام الخلق.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر الأزواج الثلاثة، وبين مآل كل منها، وفصل ما يلقاه السابقون وأصحاب الميمنة من نعيم مقيم، وذكر ما يلقاه أصحاب المشأمة من عذاب لازب في حميم وغساق، وذكر أن ذلك إنما نالهم، لأنهم أشركوا بربهم وعبدوا معه غيره وكذبوا رسله، وأنكروا البعث والجزاء – أردف ذلك إقامة الأدلة على الألوهية من خلق ورزق لطعام وشراب، وأقام الدليل على البعث والجزاء، ثم أثبت الأصل الثالث وهو النبوة فيما بعد.
أفرأيتم ما تمنون*ءأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون أي أخبروني عما قذفتم به في الأرحام من النطف : ءأنتم تقدرونه بشرا سويا تام الخلق أم الله الخالق لذلك ؟.
ولا شك أنهم لا يجدون إلا جوابا واحدا لا ثاني له.
والخلاصة : أخبروني أيها المنكرون قدرة الله على إحيائكم بعد مماتكم عن النطف التي تمنون في أرحام نسائكم، ءأنتم تخلقونها أم نحن الخالقون لها ؟
الإيضاح : ثم أعاد الدليل فقال :
أفرأيتم ما تمنون*ءأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون أي أخبروني عما قذفتم به في الأرحام من النطف : ءأنتم تقدرونه بشرا سويا تام الخلق أم الله الخالق لذلك ؟.
ولا شك أنهم لا يجدون إلا جوابا واحدا لا ثاني له.
والخلاصة : أخبروني أيها المنكرون قدرة الله على إحيائكم بعد مماتكم عن النطف التي تمنون في أرحام نسائكم، ءأنتم تخلقونها أم نحن الخالقون لها ؟
الإيضاح : ثم أعاد الدليل فقال :
أفرأيتم ما تمنون*ءأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون أي أخبروني عما قذفتم به في الأرحام من النطف : ءأنتم تقدرونه بشرا سويا تام الخلق أم الله الخالق لذلك ؟.
ولا شك أنهم لا يجدون إلا جوابا واحدا لا ثاني له.
والخلاصة : أخبروني أيها المنكرون قدرة الله على إحيائكم بعد مماتكم عن النطف التي تمنون في أرحام نسائكم، ءأنتم تخلقونها أم نحن الخالقون لها ؟
تفسير المراغي
المراغي