ﯤﯥﯦﯧ

تفسير المفردات : تورون : أي تقدحونها وتستخرجونها من الزناد.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر الأزواج الثلاثة، وبين مآل كل منها، وفصل ما يلقاه السابقون وأصحاب الميمنة من نعيم مقيم، وذكر ما يلقاه أصحاب المشأمة من عذاب لازب في حميم وغساق، وذكر أن ذلك إنما نالهم، لأنهم أشركوا بربهم وعبدوا معه غيره وكذبوا رسله، وأنكروا البعث والجزاء – أردف ذلك إقامة الأدلة على الألوهية من خلق ورزق لطعام وشراب، وأقام الدليل على البعث والجزاء، ثم أثبت الأصل الثالث وهو النبوة فيما بعد.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإيضاح : أفرأيتم النار التي تورون*ءأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون أي أفرأيتم النار التي تقدحونها وتستخرجونها من الزناد، ءأنتم أنشأتم شجرتها التي منها الزناد أم نحن المنشؤون لها بقدرتنا ؟.
وكانت العرب توقد النار بطريق احتكاك المرخ بالعفار ( نوعان من الشجر )فيأتون بعود من العفار وبقطعة عريضة من المرخ يحفرون في وسطها حفرة ثم يضعون عود العفار في هذه الفجوة، ويأتي فتى من فتيان القبيلة ويحرك عود العفار فيها بالتوالي، ويأتي بعده آخر ويصنع صنيع سابقه، ولا يزالون يفعلون هكذا حتى تشتعل النار من كثرة الاحتكاك.
وهذه عملية شاقة عسرة، ومن ثم كان البيت في القبيلة إذا رأى النار موقدة استعار جذوة منها، وإلى هذا أشار في قوله سبحانه في قصص موسى : إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون ( القصص : ٢٩ ).



الإيضاح : أفرأيتم النار التي تورون*ءأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون أي أفرأيتم النار التي تقدحونها وتستخرجونها من الزناد، ءأنتم أنشأتم شجرتها التي منها الزناد أم نحن المنشؤون لها بقدرتنا ؟.
وكانت العرب توقد النار بطريق احتكاك المرخ بالعفار ( نوعان من الشجر )فيأتون بعود من العفار وبقطعة عريضة من المرخ يحفرون في وسطها حفرة ثم يضعون عود العفار في هذه الفجوة، ويأتي فتى من فتيان القبيلة ويحرك عود العفار فيها بالتوالي، ويأتي بعده آخر ويصنع صنيع سابقه، ولا يزالون يفعلون هكذا حتى تشتعل النار من كثرة الاحتكاك.
وهذه عملية شاقة عسرة، ومن ثم كان البيت في القبيلة إذا رأى النار موقدة استعار جذوة منها، وإلى هذا أشار في قوله سبحانه في قصص موسى : إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون ( القصص : ٢٩ ).
الإيضاح : أفرأيتم النار التي تورون*ءأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون أي أفرأيتم النار التي تقدحونها وتستخرجونها من الزناد، ءأنتم أنشأتم شجرتها التي منها الزناد أم نحن المنشؤون لها بقدرتنا ؟.
وكانت العرب توقد النار بطريق احتكاك المرخ بالعفار ( نوعان من الشجر )فيأتون بعود من العفار وبقطعة عريضة من المرخ يحفرون في وسطها حفرة ثم يضعون عود العفار في هذه الفجوة، ويأتي فتى من فتيان القبيلة ويحرك عود العفار فيها بالتوالي، ويأتي بعده آخر ويصنع صنيع سابقه، ولا يزالون يفعلون هكذا حتى تشتعل النار من كثرة الاحتكاك.
وهذه عملية شاقة عسرة، ومن ثم كان البيت في القبيلة إذا رأى النار موقدة استعار جذوة منها، وإلى هذا أشار في قوله سبحانه في قصص موسى : إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون ( القصص : ٢٩ ).

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير