ﮔﮕﮖﮗﮘﮙ ﮛﮜﮝﮞﮟ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ ٱلْيَمِينِ * فَسَلاَمٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ ٱلْيَمِينِ ؛ معناهُ: وأما إنْ كان هذا المتوفَّى من أصحاب اليمين، يعني من عامَّة المؤمنينَ دون السابقين، فسلامٌ لكَ أيُّها الإنسانُ الذي مِن أصحاب اليمين مِن عذاب الله، وسلَّمت عليكَ ملائكةُ اللهِ، وسَلِمْتَ مما تكرهُ لأنَّك من أصحاب اليمين، وترَى في الجنةِ ما يجبُ من السَّلام. قَوْلُهُ تَعَالَى: فَسَلاَمٌ لَّكَ رُفع على معنى: لكَ سلامٌ؛ أي سلامةٌ من العذاب. وَقِيْلَ: معناهُ: فسلامٌ عليكَ من أصحاب اليمين.

صفحة رقم 3787

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية