ﮯﮰﮱﯓﯔ

إن هذا أي : الذي ذكر في هذه السورة من أمر البعث الذي كذبوا به في قولهم : إننا لمبعوثون ومن قيام الأدلة عليه لهو حق اليقين أي : حق الخبر اليقين أي : لما عليه من الأدلة القطعية المشاهدة كأنه مشاهد مباشر، وقيل : إنما جاز إضافة الحق إلى اليقين وهما واحد لاختلاف لفظهما وذلك من باب إضافة المترادفين.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير