ﮯﮰﮱﯓﯔ

تمهيد :
في ختام السورة يقسم الحق سبحانه بمواقع النجوم، أي : بمنازلها ومغاربها وحركتها وسيرها وأبعادها، وهو أمر عظيم، أيّ عظيم، فهذه النجوم لها مجراتها ولها جاذبيتها، ولا يصطدم نجم بآخر إلا لحكمة مقصودة.
يقسم الجبار سبحانه وتعالى بمواقع النجوم، على صدق القرآن الكريم، وأنه كتاب الله محفوظ من الشياطين، لا يقترب منه إلا الملائكة المقربون، مثل جبريل الأمين الذي ينزل بالوحي على رسول الله صلى لله عله وسلم، ثم ذكرت الآيات أقسام الناس عند خروج الروح، وأنهم ثلاثة أقسام :
المقربون، وأصحاب اليمين، وأصحاب الشمال، ولكل منهم جزء مناسب له.
المفردات :
حق اليقين : حق الخبر اليقين الذي لا شك فيه.
التفسير :
٩٥، ٩٦- إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ * فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ .
إن هذا الذي أخبرناك به يا محمد، من جزاء السابقين بالدرجات العلى في الجنة، ومن أجزاء أصحاب اليمين بالسلام والأمان في الجنة، ومن جزاء المكذبين الضالين بعذاب جهنم والاصطلاء بنار الجحيم، هذه الحقائق المذكورة في هذه السورة هي الحق الثابت الذي لا شك فيه ولا ريب، وهي عين اليقين الذي لا يمكن إنكاره.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير