ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

٩ - وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي -[١٣٠٥]- صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
الواو مستأنفة، «الذين» مبتدأ خبره «يحبون»، والجملة مستأنفة. قوله «والإيمان» : اسم معطوف على «الدار»، وضُمِّن الفعل معنى لزموا فيصحُّ عطف الإيمان عليه؛ إذ الإيمان لا يتبوأ، الجار «من قبلهم» متعلق بالفعل، وجملة «يحبون» خبر الذين، الجار «في صدورهم» متعلق بالمفعول الثاني لـ «وجد»، الجار «مما» متعلق بنعت لحاجة، والواو في «ولو» حالية، وجملة «لو كان» حالية، وهذه الواو عطفت على حال مقدرة للاستقصاء أي: يؤثرون في كل حال ولو في هذه الحال. وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، جملة «ومَنْ يوق» معترضة، «مَنْ» شرطية مبتدأ، وجملة «يوق» خبر.

صفحة رقم 1304

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أحمد بن محمد الخراط

عدد الأجزاء 1