التَّشابُه

قوله تعالى:﴿ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾البقرة:76. هذه هي الآية الوحيدة مجيء (به) بعد (ليحاجوكم)، وما عداها في القرآن بدونها، والضابط لهذه الآية: أن اربط الباء في (به) بالباء في اسم السورة (البقرة).

الآيات
المرفقات

التَّشابُه

يشبه كثيرًا على الحافظ ختام الآية (تتذكرون) أو (تذكرون) هل هي بالتاء الواحدة أو الاثنتين، وقد جمعت أسماء السور التي تبدأ بالتاءين للمواضع الثلاثة في جملة (سجدت الأنعام للغافر)، وهي كما يلي: (وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ ۚ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ ۚ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا ۗ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ۗ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ) الأنعام:٨٠. (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ ۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ) السجدة:٤. وقوله تعالى: (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ ۚ قَلِيلًا مَّا تَتَذَكَّرُونَ) غافر:٥٨. وما عداها في ستة مواضع (تذَّكرون) أو (يذَّكرون)، كما في الأنعام ١٢٦، والأعراف ٢٦و١٣٠، والأنفال ٥٧، والتوبة ١٢٦، والنحل ١٣.

الآيات
المرفقات