قَدْ كَانَتْ لَكُمْ قد كَانَت لَك
صفحة رقم 466
يَا حَاطِب أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ اقْتِدَاء صَالح فِي إِبْرَاهِيمَ فِي قَول إِبْرَاهِيم وَالَّذين مَعَهُ وَفِي قَول الَّذين مَعَه من الْمُؤمنِينَ إِذْ قَالُواْ لِقَوْمِهِمْ لقرابتهم الْكفَّار إِنَّا بُرَآء مِّنْكُمْ من قرابتكم ودينكم وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله من الْأَوْثَان كَفَرْنَا بِكُمْ تبرأنا مِنْكُم وَمن دينكُمْ وَبَدَا ظهر بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَة بِالْقَتْلِ وَالضَّرْب والبغضآء فِي الْقلب أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُواْ بِاللَّه وَحْدَهُ حَتَّى تقروا بوحدانية الله إِلاَّ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ غير قَول إِبْرَاهِيم لأَبِيهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ لِأَنَّهُ كَانَ عَن موعدة وعدها إِيَّاه فَلَمَّا مَاتَ على الْكفْر تَبرأ مِنْهُ فَقَالَ لَهُ وَمَآ أَمْلِكُ لَكَ مِنَ الله من عَذَاب الله مِن شَيْءٍ ثمَّ علمهمْ كَيفَ يَقُولُونَ فَقَالَ قُولُوا رَّبَّنَا يَا رَبنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وثقنا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا أَقبلنَا إِلَى طَاعَتك وَإِلَيْكَ الْمصير الْمرجع فِي الْآخِرَة
صفحة رقم 467تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي